الخميس، 28 أبريل 2011

ودن عم متري و دم الشهيدة سلوى .. التعتيم حصري في الإعلام المصري

صورة لزوج الشهيدة - بإذن الله - سلوى عادل عطا

طبعا مش محتاجين نتكلم كتير .. ودن متري اللي كان فاتح شقته للدعارة كانت أهم من دم سلوى الشهيدة اللي كانت مستضيفة أخوها المسيحي و مستأمناه على حياتها و حياة أولادها.

سلوى أسلمت, أسلمت عشان كانت بتحب واحد مسلم ولا أسلمت عن إقتناع ولا أسلمت عشان تهرب من أسيوط..مش مهم, المهم أنها أسلمت, أسلمت من زمان من 6 سنين و الموضوع انتهى.

سلوى كانت ساذجة, و طيبة .. طيبة لدرجة أن أخوها كان بايت عندها في الشقة, و جوزها كان حسن النية لما يسيب واحد زي دا يدخل بيته.. يا ترى كان بيسمع الأخبار عن الكنيسة اللي بتحرض على القتل و الحبس ؟ كان بيصدق  ولا كان زي مسلمين كتير مش مصدق و بيقول دول ناس طيبين و في حالهم .

الإعلام كان بيتعامل مع أذن عم متري كأنها كنز واجب الحفاظ عليه من المتطرفين, و المهم أن طلع انهم لا متطرفين ولا حاجة, طلع أن متري كان فاتح شقة دعارة و الناس اللي عندهم دم و نخوة معجبهمش الحال فأدبوه..بتحصل كل يوم في كل حتى في مصر من أي واحد صايع زي متري ..

لكن مع سلوى الوضع مختلف.. سلوى مسلمة, و الجريمة بتؤكد أن دا توجه كنسي لأنها مش الجريمة الأولى و مش هتكون الأخيرة..و الإعلام عامل نفسه ميت, اليوم السابع جابت خبر واحد و يا ريت قالت فيه حاجه , دا عنوان الخبر كأنه جريمة شرف...و محدش هياخد باله طبعا

الأهرام جابت المقطع و خلاص كدا شكرا, مع أنهم في ودن متري الصايع عملوا منشيت في الصفحة الأولى .. طيب و دم سلوى ؟ لا مش مهم اهي واحدة زي أي واحدة

سلوى بين يدي الله سبحانه و هو لن يضيعها .. لكن ايه الرسالة اللي المفروض توصل للناس, ان المسلمين الجدد هيموتوا فطيس و محدش هيتكلم ولا يعلق, لكن لو ودن مسيحي صايع اتقطعت مصر هتتقلب !

سلوى مش هيفرق معاها كلامكم, لأنها عند أحكم الحاكمين الملك العدل, لكن انتم, هتقولوا ايه لما تقفوا بين يدي الله ؟ مش هتعرفوا تكذبوا, مش هتعرفوا تستخبوا وراء مكاتبكم .. مش هتعرفوا تحذفوا التعليقات و تتجاهلوا الرسائل..

نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يخذل كل من خذل مسلما .. نسأل الله العلي العظيم أن يخذل كل من خذلوا كاميليا و وفاء و سلوى و غيرهن من المسلمات اللائي فررن بدينهن و قلن ربي الله .. ربنا إنا مغلوبون فانتصر .. ربنا إنا مغلوبون فانتصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق