بعد تصريح وزير التنمية المحلية انتهت بشكل مؤقت اعتصامات قنا..لكن الحل الذى اتت به الحكومة يذكرنا بعهد كنت أظن أنه انتهى إلى غير رجعة.
محاولة إمساك العصى من المنتصف, و الظن بأن الحكومة تملك كل شئ و الشعب عبيد عليهم السمع و الطاعة, محاولة خداع الناس و التصميم على رأي فرد أو مؤسسة أمام آلاف الناس بدعوى أن هناك من يفهم أكثر هو بداية السقوط و العودة إلى الخلف.
المحافظ الجديد تم اختياره على أساس طائفي, فلنواجه المشكلة بصراحة و بوضوح. مازال نفس الفكر القديم يسيطر على كل شئ, لأن هناك من يرى بوجوب تعيين محافظ مسيحي, و هو يعلم الامتعاض الشعبي لذلك. فبدلا من أن يواجه أصل المشكلة, تفتق ذهنه عن تعيينه في نفس مكان المحافظ القبطي القديم, و شعب قنا "طيب" و لن يتكلم.. و مادامت العقلية التي تعين بهذه الطريقة, فلا نستكثر على أهل قنا "الطيبين" التفكير بنفس المنطق الطائفي الذي يسيطير على من عين و اختار؟.
شعب قنا رفض أن يكون (كونة الأقباط), من الأساس الناس لا تريد هذا التفكير مرة أخرى, لو أن هناك كفاءات قبطية فلتظهر و تثبت ذلك في أي مكان حتى يرضى بها الناس, لكن أسلوب الإملاءات و الصفقات الكنيسة و الموائمات الدولية لا تجدي مع هذا الشعب نفعا, فهو ثار من الأساس على من كان يوائم و يداهن و يقمع و يستغبي شعبه, الشعب رفض كل هذا .
أبي الوزير المحترم / عصام شرف, نعلم و نشعر و نرى أنك مختلف, فعلا مختلف عن كل هؤلاء, بالله عليك اختر من هم حولك جيدا, الشعب في صفك و يحبك و يريد أن يساعدك على النهوض بمصر, فلا تخسر هذا الشعب . لم يكن هناك أي داعي للتمسك بإختيار خاطئ في الأساس. أذكرك و أعتقد أنك تعلم هذه القصة, سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما وصلته أخبار من الكوفة تعترض على والي الكوفة (سعد بن أبي وقاص) و هو يعلم مقدار هذا الرجل و كلنا يعلم من هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه,
أقول ماذا فعل عمر الفاروق ؟ عزل سعد بن أبي وقاص و هو أدرى الناس بكفائته لكنه يعلم أنه لا يمكن أن يولي من يعترض عليه الناس حتى لو كان اعتراض بسيط
لماذا ؟ لأن هذا يشجع الآخرين على التمادي و الفساد. و كان أن عينه بعد ذلك في أهل الحل و العقد لاختيار الوالي القادم على المسلمين, فكنت أنتظر منك أن تعزل هذا المحافظ لتؤكد على دور الشعب و سيادته, و ليتفانى كل محافظ في إرضاء شعبه ليل نهار ولا يركن لسيادة الدولة التي ربما تمرر فساده.
كنت أنتظر أن تعزل هذا المحافظ و تعينه في أي منصب و لو أن يكون مشرفا عاما على المحافظين في وجه قبلي و قيما على أدائهم, فلا تخسر كفائته - لو كان ذو كفاءة- ولا تظلم شعب قنا الذي رأى أن له حق في اختيار محافظه الجديد.
سيادة الوزير المحترم / عصام شرف, لا تصدق .. لا تصدق .. لا تصدق كل من هم حولك.. فكل التجارب السابقة على مر التاريخ تؤكد أن هناك حكاما في غاية العدل و الإنصاف أسقطتهم بطانة السوء حولهم و أوقعتهم مع شعوبهم . ألا هل بلغت ؟ اللهم فاشهد.
محاولة إمساك العصى من المنتصف, و الظن بأن الحكومة تملك كل شئ و الشعب عبيد عليهم السمع و الطاعة, محاولة خداع الناس و التصميم على رأي فرد أو مؤسسة أمام آلاف الناس بدعوى أن هناك من يفهم أكثر هو بداية السقوط و العودة إلى الخلف.
المحافظ الجديد تم اختياره على أساس طائفي, فلنواجه المشكلة بصراحة و بوضوح. مازال نفس الفكر القديم يسيطر على كل شئ, لأن هناك من يرى بوجوب تعيين محافظ مسيحي, و هو يعلم الامتعاض الشعبي لذلك. فبدلا من أن يواجه أصل المشكلة, تفتق ذهنه عن تعيينه في نفس مكان المحافظ القبطي القديم, و شعب قنا "طيب" و لن يتكلم.. و مادامت العقلية التي تعين بهذه الطريقة, فلا نستكثر على أهل قنا "الطيبين" التفكير بنفس المنطق الطائفي الذي يسيطير على من عين و اختار؟.
شعب قنا رفض أن يكون (كونة الأقباط), من الأساس الناس لا تريد هذا التفكير مرة أخرى, لو أن هناك كفاءات قبطية فلتظهر و تثبت ذلك في أي مكان حتى يرضى بها الناس, لكن أسلوب الإملاءات و الصفقات الكنيسة و الموائمات الدولية لا تجدي مع هذا الشعب نفعا, فهو ثار من الأساس على من كان يوائم و يداهن و يقمع و يستغبي شعبه, الشعب رفض كل هذا .
أبي الوزير المحترم / عصام شرف, نعلم و نشعر و نرى أنك مختلف, فعلا مختلف عن كل هؤلاء, بالله عليك اختر من هم حولك جيدا, الشعب في صفك و يحبك و يريد أن يساعدك على النهوض بمصر, فلا تخسر هذا الشعب . لم يكن هناك أي داعي للتمسك بإختيار خاطئ في الأساس. أذكرك و أعتقد أنك تعلم هذه القصة, سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما وصلته أخبار من الكوفة تعترض على والي الكوفة (سعد بن أبي وقاص) و هو يعلم مقدار هذا الرجل و كلنا يعلم من هو سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه,
أقول ماذا فعل عمر الفاروق ؟ عزل سعد بن أبي وقاص و هو أدرى الناس بكفائته لكنه يعلم أنه لا يمكن أن يولي من يعترض عليه الناس حتى لو كان اعتراض بسيط
لماذا ؟ لأن هذا يشجع الآخرين على التمادي و الفساد. و كان أن عينه بعد ذلك في أهل الحل و العقد لاختيار الوالي القادم على المسلمين, فكنت أنتظر منك أن تعزل هذا المحافظ لتؤكد على دور الشعب و سيادته, و ليتفانى كل محافظ في إرضاء شعبه ليل نهار ولا يركن لسيادة الدولة التي ربما تمرر فساده.
كنت أنتظر أن تعزل هذا المحافظ و تعينه في أي منصب و لو أن يكون مشرفا عاما على المحافظين في وجه قبلي و قيما على أدائهم, فلا تخسر كفائته - لو كان ذو كفاءة- ولا تظلم شعب قنا الذي رأى أن له حق في اختيار محافظه الجديد.
سيادة الوزير المحترم / عصام شرف, لا تصدق .. لا تصدق .. لا تصدق كل من هم حولك.. فكل التجارب السابقة على مر التاريخ تؤكد أن هناك حكاما في غاية العدل و الإنصاف أسقطتهم بطانة السوء حولهم و أوقعتهم مع شعوبهم . ألا هل بلغت ؟ اللهم فاشهد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق