كان يصرخ حتى كاد أن يفقد صوته... "أنا مسلم غصب عن أي حد .. محدش يحاكم إسلامي..أنا مسلم غصب عنكم ". سمعت الجملة مرات عديدة.. من طوائف مختلفة في كل شئ تقريبا, لكنهم اجتمعوا على أنهم مسلمين, و أنهم يعادون من يتاجر بالإسلام و يحتكره, ليبراليون .. عالمانيون, يساريون .. كلهم اجتمعوا تحت نفس الراية. عداء الإسلامين و ادعاء الإسلام.
لما تسألهم أي إسلام الذي تدعونه؟ ما هي مواصفات هذا الإسلام, ما هي حدوده و ضوابطه ؟ ما الذي يجعل هذا مسلما و هذا كافرا؟ لا يجيبون أبدا, أو حتى لو أجابوك فتجد من الإجابات تخبطا واضحا و خلطا بين مفاهيم عديدة تجعلك تتعجب و تخرج بأشكال عديدة للإسلام تجعل المسلم نفسه يتعجب منها.
هل من الممكن أن انتمي لشئ ما و أنا لا أعرفه ولا أفهمه ؟ هل من الممكن أن أقول أنني ليبرالي و أنا لا أؤمن بحرية المرأة ؟ لو سألتهم لقالوا لك فورا, مستحيل, كي تكون ليبراليا يجب عليك أن تؤمن بحرية المرأة و تؤمن بمساواتها مع الرجل, و إلا فأنت بالقطع لست ليبراليا؟
هكذا قولا واحدا, أنت لست ليبراليا بل و رجعي و متخلف لأنك نقضت - أو كفرت - بأحد أهم دعاوى الييبرالية و هي الحرية و المساواة.
فماذا عن الإسلام ؟ هل من المعقول أن منهجا دنيويا مثل "الليبرالية" له حدود و ضوابط و أصول لو خرجت عنها تخرج بالكلية من هذا المنهج, و الإسلام الذي هو دين رب العالمين و رسالة خاتم المرسلين صلى الله عليه و سلم, الدين الذي جاء ليبقى إلى آخر يوم في الدنيا لا يوجد له حدود و أصول و ضوابط لو خرجت عنها لا تكون مسلما؟ سبحان ربي هذا بهتان عظيم.
هل من المعقول أن الدين الذي أسس للحقوق و حرر العبيد و أنصف المخالفين و آوى الضعفاء و حقن الدماء ليس له ضوابط و حدود؟ هل من المعقول أن الدين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه خاضع لرؤية كل إنسان و هواه يرى فيه ما يشاء و يدعي لنفسه فقط فهمه و ينفي عن من أفنوا أعمارهم في خدمته الفهم لمجرد أن كلامهم لا يتماشى مع هواه ؟
يقول الله تعالى في سورة القصص - آية 50
لما تسألهم أي إسلام الذي تدعونه؟ ما هي مواصفات هذا الإسلام, ما هي حدوده و ضوابطه ؟ ما الذي يجعل هذا مسلما و هذا كافرا؟ لا يجيبون أبدا, أو حتى لو أجابوك فتجد من الإجابات تخبطا واضحا و خلطا بين مفاهيم عديدة تجعلك تتعجب و تخرج بأشكال عديدة للإسلام تجعل المسلم نفسه يتعجب منها.
هل من الممكن أن انتمي لشئ ما و أنا لا أعرفه ولا أفهمه ؟ هل من الممكن أن أقول أنني ليبرالي و أنا لا أؤمن بحرية المرأة ؟ لو سألتهم لقالوا لك فورا, مستحيل, كي تكون ليبراليا يجب عليك أن تؤمن بحرية المرأة و تؤمن بمساواتها مع الرجل, و إلا فأنت بالقطع لست ليبراليا؟
هكذا قولا واحدا, أنت لست ليبراليا بل و رجعي و متخلف لأنك نقضت - أو كفرت - بأحد أهم دعاوى الييبرالية و هي الحرية و المساواة.
فماذا عن الإسلام ؟ هل من المعقول أن منهجا دنيويا مثل "الليبرالية" له حدود و ضوابط و أصول لو خرجت عنها تخرج بالكلية من هذا المنهج, و الإسلام الذي هو دين رب العالمين و رسالة خاتم المرسلين صلى الله عليه و سلم, الدين الذي جاء ليبقى إلى آخر يوم في الدنيا لا يوجد له حدود و أصول و ضوابط لو خرجت عنها لا تكون مسلما؟ سبحان ربي هذا بهتان عظيم.
هل من المعقول أن الدين الذي أسس للحقوق و حرر العبيد و أنصف المخالفين و آوى الضعفاء و حقن الدماء ليس له ضوابط و حدود؟ هل من المعقول أن الدين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه خاضع لرؤية كل إنسان و هواه يرى فيه ما يشاء و يدعي لنفسه فقط فهمه و ينفي عن من أفنوا أعمارهم في خدمته الفهم لمجرد أن كلامهم لا يتماشى مع هواه ؟
يقول الله تعالى في سورة القصص - آية 50
إِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(50)
و من أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ؟ و المعنى أن من يتبع نفسه, و يرضيها. من يكيف دين الله ليخدمه, من يأخذ و يترك من دين الله فإن الله لا يهديه. بل و يخرجه من رحمته و القرآن ملئ بتلك الأمثلة.
و نعود لأصل المشكلة, هل يعادون التيار الإسلامي أم يعادون الإسلام؟ حتى نعرف الجواب نعرض عليهم الإسلام كما عرفته القرون الثلاثة الأولى المفضلة. نعود لإسلام النبوة و القرآن و السنة . هل يختلف أحد على أن إسلام القرون الأولى هو الإسلام الصحيح ؟ بالتأكيد لا و إلا فهو غير مسلم, لأن من لا يرى إسلام أبو بكر و عمر هو الإسلام الحقيقي فهو لا يرى إسلام ولا يعرفه أصلا . و هذا محل اتفاق, لا يشك في هذا مسلم.
فنسألهم و نقارن ما بين أيدينا و الإسلام الأول و نرى, هل يقبلوا هذا الإسلام أم لا ؟
1 - عندنا آيات تتعلق بعقوبات على جرائم معينة, و آيات تتعلق بحدود الله, هل نطبقها أم لا ؟
- الزنا و السرقة و القتل و شرب الخمر لهم عقوبات واضحة هل نطبق ما قاله الله في القرآن أم لا ؟
من يقول لا نطبقها ولا تناسبنا فهو قال كفرا, لأن الله قال عن من يرى أن شريعته لا تناسب العصر فهو من الكافرين. قال الله تعالى في سورة النور - آية 47
وَيَقُولُونَ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47)
قال الله عن من يقول أنه يؤمن بالله و بالرسول و يطيع ثم لا يطع فأولئك ليسوا بالمؤمنين. قالها الله صريحة في كتابة. فماذا يقول من يدعي الإسلام في حدود الله و نشريعاته ؟
طبق رسول الله حد الرجم و طبق حد قطع اليد, و طبقه الصحابة من بعده و حكموا بما أنزل الله في كل أمورهم, و هذا هو الإسلام النقي الصافي, فهل نطبقه أم نقول أن هذا غير ملائم و غير مناسب ؟
هذا هو السؤال الصعب الذي يخاف من إجابته كثير ممن يسمون أنفسهم "ليبراليين". و من كان عنده الشجاعة سيعرف تماما أنه يسير في الإتجاه الخطأ.
هذه هي المشكلة الرئيسة, من يدّعي أنه يختلف مع التيار الإسلامي, عليه أن يقدم لنا الإسلام من وجهة نظره, لا أن يهيل التراب على الإسلام بالكلية لأنه يختلف مع الإسلاميين.
نصيحة إلى أخي المسلم "الليبرالي" , ربما تقابل الله غدا, لا أنا ولا أنت نعلم متى ينتهي أجلنا, ربما لا نرى الإنتخابات القادمة, ربما لا يمهلنا الله لنرى رئيس مصر القادم, اتق الله في نفسك و فكرة مرة واحدة, لا أقول لك اتبع التيارات الإسلامية, سأفترض معك أنهم كلهم منافقين و أنهم كلهم يتاجروا بدين الله, أين أنت من دين الله ؟ احضر مصحفك و اقرأ القرآن و اعرف أن هذا الدين أتى ليحكم الأرض إلى أن يرثها الله, لا تتبع الإسلاميين فهذا لا يهم, لكن اتبع الإسلام. الإسلام الذي أتى به و طبقه محمد صلى الله عليه و سلم.
هذه هي المشكلة الرئيسة, من يدّعي أنه يختلف مع التيار الإسلامي, عليه أن يقدم لنا الإسلام من وجهة نظره, لا أن يهيل التراب على الإسلام بالكلية لأنه يختلف مع الإسلاميين.
نصيحة إلى أخي المسلم "الليبرالي" , ربما تقابل الله غدا, لا أنا ولا أنت نعلم متى ينتهي أجلنا, ربما لا نرى الإنتخابات القادمة, ربما لا يمهلنا الله لنرى رئيس مصر القادم, اتق الله في نفسك و فكرة مرة واحدة, لا أقول لك اتبع التيارات الإسلامية, سأفترض معك أنهم كلهم منافقين و أنهم كلهم يتاجروا بدين الله, أين أنت من دين الله ؟ احضر مصحفك و اقرأ القرآن و اعرف أن هذا الدين أتى ليحكم الأرض إلى أن يرثها الله, لا تتبع الإسلاميين فهذا لا يهم, لكن اتبع الإسلام. الإسلام الذي أتى به و طبقه محمد صلى الله عليه و سلم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق